أخبار عاجلة
الرئيسية / بنك الأخبار / إختيار 31 عالم من جامعة الإسكندرية فى عضوية المجلس النوعية بأكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا
إختيار 31 عالم من جامعة الإسكندرية فى عضوية المجلس النوعية بأكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا

إختيار 31 عالم من جامعة الإسكندرية فى عضوية المجلس النوعية بأكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا

 

أعلن د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى خلال مجلس أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا عن إعادة تشكيل المجالس النوعية بأكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا والذى يضم 20 مجلس نوعياً فى جميع مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار للعمل كبيت خبرة وطنى ومركزاً للمعرفة والفكر الإستراتيجى، مشيراً إلى أن عدد المتقدمين علي الموقع الرسمي للأكاديمية بلغ 882 متقدم من مختلف الجهات البحثية والجامعات ومراكز البحوث والوزارات والجهات الأخرى حيث تم اختيار 300 عضو يمثلون 20 مجلساً نوعياً كل مجلس يضم 15 عضواً، موضحاً أن نسبة الشباب المتقدمين أقل من 45 عاماً بلغت 46% بإجمالى عدد 407.
وأضاف الوزير أن جامعة القاهرة تصدرت أعلى عدد للمتقدمين لعضوية المجالس والبالغ (114) متقدم، يليها المركز القومي للبحوث (70)، وجامعة المنصورة (53)، جامعة عين شمس (45)، وجامعة المنيا (40)، ثم جامعة الإسكندرية (31)، تليها جامعة حلوان (26)، ومركز البحوث الزراعية (25)، وجامعة أسيوط (23)، ثم جامعة قناة السويس (20) .
وخلال الاجتماع قدم د. محمود صقر عرضاً تفصيليا حول تشكيل المجالس النوعية، مشيراً إلى أنه تم إستحداث مجلس سياسات التعليم والبحث العلمى، ويتكون أعضائه من أفضل العلماء فى مصر فى مجال عمل المجلس، كما يضم شباب الباحثين الحاصلين على درجة الدكتوراه والمتميزين علمياً ولا تزيد أعمارهم عن خمسة وأربعين عاماً عند التقدم، إضافة إلى الأعضاء من الخبراء والشخصيات العامة ممن يشغلون أو شغلوا منصباً قيادياً أو ذوى الخبرة فى مجالات المجلس التطبيقية والتكنولوجية بما فى ذلك رجال الصناعة وممثلى مؤسسات المجتمع المدنى.
وأضاف د. صقر أن المجالس النوعية تضم نخبة من صفوة العلماء المتخصصين من الجامعات ومراكز البحوث وكذا الخبراء بقطاعات العمل المختلفة لعضوية المجالس النوعية، موضحاً أن آلية الإختيار تتم وفق الانجازات والقدرة على العطاء؛ بهدف دمج خبرة الأجيال الأكبر سناً من العلماء مع شباب الباحثين الذين لا يملكون وحدهم الإجابات للتحديات الكثيرة التي تواجه التنمية فى مجتمعنا، وتساهم فى تدعيم الروابط بين مؤسسات البحث العلمى والتكنولوجى وجهات الإنتاج والخدمات وتوجيهها نحو خدمة جميع القضايا التنموية.